رمضان كريم وفرص لن تعوض




السلام عليكم أخواتى وإخوانى الكرام أتمنى من الله أن تكونوا جميعا بخير حال

.لقد قدم إلينا ضيفنا الحبيب أخيرا وبعد طول إنتظار والذى قد غادر ديارنا منذ

شهور ماضت وكنا قدعهدناه على أن نحافظ على قلوبنا نقيه طاهرة كما تركها

وعلى قربنا من الله سبحانه وتعالى ولكن بالتأكيد قد قصر بعضنا وانا منهم إلا من

رحم ربى فليغفر الله لى وللجميع ويمنحنا عفوه لنبدأ معه صفحه جديده وبداية

طاهره نقية نمحى بها ما ارتكبته أنفسنا وأيدينا من أخطاء وأثام ونحصل بها على

رضا العلى القدير فنكون من عتقائه من النار فى هذا الشهر الكريم . اللهم فأعنا

... اللهم فأعنا ... اللهم فأعنا .

فكل عام وانتم جميعا وأمتنا الإسلامية بخير حال نحيا و تحيا فى ظل رضا الله

ورحمته وتوفيقه وحفظه .


لا أدرى أحبائى فى الله لماذا كان يساورنى قلق شديد بأنى لن أبلغ تلك الأيام هذه



المرة ألشوقى الذى أذدات كثيرا لقدوم شهرنا الحبيب أم لذنوبى التى أعلمها جيدا

ويعلمها الله - رحمنى الله وعفى عنى - فخشيت أن يعاقبنى الله بها بأن لا أبلغ



هذه الأيام المباركه أم الأثنين معا ؟ حقا لا أدرى ولكن هذا القلق جعلنى أشعر

وكأن روحى قد قيدت بقيد لن ينفك إلا عندما أجد نفسى وقد حييت حتى لاحت أولى



ساعات شهرنا الحبيب، ولا أنكر عليكم أنى كنت أشعر كلما هنئنى أحد بقرب قدوم



شهر رمضان أنه قد جاء مبكرا جدا على الرغم من أنه لم يكن يتبقى إلا أيام قليله

وهذا الاحساس لم يفارقنى حتى مع من هنئونى منذ ساعات قليله. فحمدا لله الذى

أحيانى حتى بلغت شهره الكريم . حقا لقد أحسست وكأن روحى قد عادت إلى من

جديد وأصبح عندى رغبة شديده فى تهنئة جميع من أعرفهم القريب منهم والبعيد

فلقد كنت فاقده تماما لهذه الرغبه حتى مع من ردت تهنئتهم كنت حقا أشعر وكأنى

أؤدى واجب يخلو من اى شعور بفرحتى التى كانت تسبقنى دائما بقرب حلول هذه

الأيام المباركه فليعنانى الله على ذلك وييسر لى ولكم أمرنا جميعا.لذلك أرجو

إلتماس المعذره لى أحبائى فى الله فيعلم الله وحده مكانتكم جميعا لدى فوالله الذى

لا إله إلا هو لا أرجو منكم جميعا إلا الأخوه والمحبه فى الله لذلك بمجرد أن لاحت

أولى ساعات شهرنا الحبيب هرعت إليكم لأهنئكم بعد أسرتى مباشرة .

أحبائى فى الله شهر رمضان كما يمتلئ بالخيرات التى لا تعد ولا تحصى يمتلئ

بفرص يصعب تعويضها برحيله لذلك لى رجاء بأن نتمسك بأحد تلك الفرص ونصل



رحمنا ليس الموصول منه فقط ولكن المقطوع فالوصل يكون لشيئ قد قطع كما



نعلم .



فهيا بنا جميعا أحبائى ندوس على أنفسنا وكبريائها المذعوم ونجاهدها حق الجهاد

فيصل كلا منا رحما قد قطع فالبتأكيد أن بعضنا يملك ما بين رحمه رحما مقطوع

إلا من رحم ربى وهم أيضا يجب ألا يرتكنوا على ذلك ويجددو ذلك الوصل وإن كان

موصولا. أعلم أحبائى بأن هذا ليس بالأمر الهين على البعض منا ولكن رجاء أن



نحارب ذلك الشعور قبل أن يتمكن منا فيعود بنا إلى نقطة البداية بعد أن كنا قد



عزمنا على القيام بذلك العمل الذى سيرضى الله عنا وذلك بأن نجاهد أنفسنا

ونذكرها بثواب ذلك العمل وقيمته عند الله سبحانه وتعالى والذى سيتغلب بالتأكيد

على اى معاناه يمكن أن نشعر بها عند القيام به أو لا قدر الله لو قوبل ذلك

الوصل بقطع .قال الله تعالى ( (أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ

أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ، الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَلاَ يِنقُضُونَ الْمِيثَاقَ، وَالَّذِينَ

يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ، وَالَّذِينَ

صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً

وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ، جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ

مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ، سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا

صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) [الرعد: 19 -
24
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم



من كان يؤمن بالله واليوم الآخـر فليـكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر

فليصل رحمه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت " رواه البخاري



. و عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { من سرّه أن

يُبسط له في رزقه وأن يُنسأ له في أثره فليصل رحمه}.



إذا أحبائى ثواب هذا العمل يستحق منا المعانه حقا التى ستزول برحمة الله بمجرد

قيامنا به وإن كانت جبال بالنسبة لنا . هيا فمن يستطيع الذهاب بنفسه فليذهب اليهم

ومن لم يستطع أو أستعصت عليه نفسه فليجاهدها بإتصال لو لمدة دقائق قليله ومن

لم يستطيع أيضا فبرسالة وأعتقد أن معظمنا يملك أجهزة محمول فما فائدتها إن لم

تعيننا ولو لمرة على كسب رضا الله سبحانه وتعالى الذى رزقنا إياها بفضله

فلنجعلها هى أيضا سبيلا لإرضاء موجدها . وسترون بأنفسكم كيف لرسالة بها



بعض الكلمات القليلة ستزيل جبالا متراكمات من جفاء وبعد وأحيانا يأس من الإصلاح

حفظنا الله جميعا منه وستوفر عليكم عناء كبيرا وأعتذرات وعتاب طويلا وستجلب

السعاده والفرحه لكلايكما بفضل الله ورحمته.



أحبائى رجاء أخير: إياكم والتسويف أى التأجيل لأنه بابا يتخذه الشيطان عندما لا يجد

إلينا سبيلا ليحبط عزائمنا بل وينهى عليها فيجعلنا نؤجل حتى تضيع منا الفرصه

ونجد أنفسنا عاجزة تقول لنا كيف وقد مرت أيام كثيرة من رمضان سأذهب إليهم أو

أتصل بهم لأهنئهم. أخى... أختى أتركوا كل شئ هين يمكن القيام به فيما بعد حتى

وان عظمه الشيطان فى أعينكم حتى تصلوا أرحامكم أولا فى أول أيام شهر رمضان

فسيكون أفضل بكثير فالقلوب تكون مستعده لتقبل كل ما يسعدها وللمصالحه مع

الجميع .


أعانكم الله وأعاننا جميعا

ورضى عنكم وعنا وجمع شملنا وشمل أمتنا والذى لن يكون إلا إذا بدأنا نحن

بتجميع صلة أرحامنا فكيف لنا نطلب من الله تجميع شتات أمتنا ونحن نقطع صلة

أرحامنا ولا نسعى لوصلها .وأخيرا أرجو من الله أن يكون قد وصلكم ما أريد قوله

بارك الله لكم فى شهركم هذا وبارك عليكم ورضى عنكم .


دمتم برعاية الله وحفظه .

مواقف مستوحاه من واقعنا

إسمحوا لى أحبائى فى الله أن أتكلم ولأول مرة على صفحات

مدونة نور الجنة بما يجول بخاطرى تجاه مواقف تحدث حولنا .

أتمنى أن تكون بداية موفقة بإذن الله لأشياء كثيرة أود مناقشتكم

فيها .
------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

كان يسير بينما يتملكه شعور بالغضب الشديد والضجر من كل

شئ حوله؛ خاصة بعد أن تقدم به العمر فأصبح شيخا كبيرا

,يتمنى أن يعود به الزمن إلى الوراء فيرجع إلى أيامه وعصره .

عصر - الرجال الذين يخشون الله - فقده بعد أن فقد أغلب أبناء

جيله، فأصبح أحيانا يتمنى الموت ولكنه سرعان ما يعود

فيستغفر الله . دائما ما يشعر بأن هذا الزمان ليس زمانه فيسأل

نفسه ،هل به عيب ما حتى يمد الله فى عمره إلى هذه الأيام

البائسه ؟ إلى هذا الزمان الذى أفناه أبناء هذا الجيل قبل موعد

فنائه؟ حتى يحيا وسط هذا الجيل الضائع ؟. أحيانا كثيرة يساوره

قلق عارم على أبناءه ؛ حيث اهتم بتربيتهم تربية سليمة على

أسس إسلامية قويمة ، ويتساءل هل سيمكنهم الأستمرار بين

أبناء هذا الجيل؟ هل سيمتلكون قوة احتمال وصبر، فيستمرون

كما أراد لهم أم سترغمهم الأيام والأحداث الدائرة حولهم على

التحول؛ ليتماشوا مع جيلهم؟ .شعر بخوف شديد عند هذه النقطة

ثم تذكر الله فقال: الله خير حافظا وهو أرحم الراحمين فاطمئن

قلبه - ألا بذكر الله تطمئن القلوب - . عاود النظر حوله رغما

عنه، فعاد إليه شعوره بالغضب الشديد وتمنى لو كان مازال شابا

؛ يمتلك من القوة ما يجعله يلكم كل من يحاول الأقتراب من فتاة

أو اعتراض طريقها ، ولو بكلمات أو نظرات قبيحه . يتمنى أن

يصيح ، أين بر الوالدين ألم تعرفينه أو حتى تسمعى عنه ؟ فى

وجه كل إبنة تسير بجانب والدتها تاركة لها حمل أثقل الأوزان

من مشتروات ؛ أغلبها ستكون هى المستفيده منها، وليس

والدتها وتكتفى بحمل شئ صغير حتى لا يؤثر ذلك على مظهرها

الرائع فى أعين الناس­- كما تظن - وهو أبشع ما يكون فى نظره

.يريد أن يصيح به أيضا فى وجه الأبن ، الذى ينظر إلى والده

شزرا - لأنه ينصحه­ - ويصيح به أصمت أنت لا تفهم شيئاً، ثم

يتركه فى الخلف ويتقدم عليه بخطوات . فينادى عليه والده

ولكنه لا يجيبه، فلقد أختار أقبح الطرق وأدناها أخلاقيا ليعبر عن

غضبه وعن أعتراضه على نصح والده الذى لو أخذ به لوفرعليه

مجهوداً ووقتاً، يمكن أن يصل إلى عدد سنوات عمره . أشاح

بوجه عنهم ثم قال: يا للسخرية ، كيف لهذا الأبن البائس أن

يعتقد بأنه يمكن أن يفكر أو يرى أفضل من والده ،أو ممن يكبره

سنا وعقلا وفكرا ؟. ثم تذكر كيف كان هو وأبناء جيله يقدرون


ويحترمون الكبير؟ وكيف كانت مكانته لديهم؟ كيف كانوا يذهبون

إليه عندما تعترض طريقهم عقبة ما ؛ حتى يأخذون منه المشورة

والنصيحه فيتعلموا كيف يمكنهم مواجهة مثل هذه العقبات .

فيوفر عليهم ذلك جهدًا ومعاناةً، إذا تصرفوا بطريقه خاطئه .عند

هذا شعر بمرارة شديده، ففضل أن يغض بصره ويكمل طريقه

حتى وصل إلى محطة مترو الأنفاق، فصعد و ابتاع تذكرةً، ثم

دخل ونظر إلى السلم الذى يتحتم عليه صعوده ودعى الله أن

يقويه على ذلك . وعندما إعتزم على الصعود عاوده ذلك الشعور

السابق بالغضب والمرارة ؛عندما رأى سيدةً تحمل أوزاناً ثقيلةً

وشيوخاً فى مثل عمره أو أكبر لا تكاد أرجلهم تستطيع حملهم

حتى يجتازوا تلك الدرجات ، ومن حولهم شباب وشابات فى كامل


قواهم يتباهون بصحتهم التى منّ بها الله عليهم ، وهم يصعدون

الدرجات فى خطوات قليلة ويتذمرون إن اعترض أحد من هؤلاء

الشيوخ طريقهم دون أن يقصد، فتذكر أبنائه عندما كان يخرج

مع أحدهم كيف كان يقدم العون - ليس له فقط ولكن لمن حوله -


فيتركه أحيانا ويذهب إلى سيدة أو شيخ فيقول : هل يمكننى حمل

تلك الأوزان عنك حتى يمكنك صعود السلم؟ , فلا يجد هؤلاء أمام

هذا الأدب الجم وعلامات الإيمان التى تظهر على وجه هذا الإبن،

إلا أن يسلموا له كل ما لديهم ويدعون له الله بأن يجزيه خيرًا،

فينتظر هو حتى يعود إليه إبنه ليعاونه هو الأخر على الصعود،

فيشعر بفخر وسعاده ويقول: بارك الله فيك يا بنى . هل يمكننى

مساعدتك ؟ قطع هذا الصوت أفكاره ، فنظر إلى مصدره فوجد

شابا يقترب فى العمر من أحد أبنائه تظهر عليه علامات التقوة

والرجوله الحقة، فترك له يده لتستند عليه, وقلبه قد اطمئن بأن

هناك من هم مثل أبنائه وإن قل عددهم . وشعر وكأنها رسالة من

الله - سبحانه وتعالى - تريد أن تخبره بأن عمل أولاده لا يضيع ؛

لأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا . أستأذنك أبى , قاطعه

صوت الشاب مرة أخرى، فوجد نفسه وقد أصبح على الجهه

الأخرى فدعا للشاب وشكره وأذن له، ثم جلس فى إنتظار قدوم

مترو الأنفاق . ظل يحمد الله حتى وصل االمترو إلى المحطه


فقام ودخل وحمد الله عندما وجد مكانا خاليا فجلس ونظر جانبه،

فوجد شابا قوى البنيان ترتسم على وجهه علامات سعاده

ورضاء ولكنه يبدو شاردا لدرجة انه لم يلاحظ نظراته إليه

فخفض وجهه وعاد يفكر فى كل ما رآه وأثار غضبه ,وإذا

بالمترو يقف فى إحدى المحطات ،فصعد شيخا فشعر بأنه فى مثل

عمره غير أنه يحمل عكازا، فنظر إلى الشاب الذى بجواره على

أمل أن يقوم فُيجلس الشيخ . ولكن الشاب لم يتحرك وكأنه لا

يزال شاردا ولا يلقى بالا لمن حوله، وهنا ازداد غضبه آلاف

المرات ولم يعد يحتمل أكثر من ذلك أو يحافظ على صمته, فصاح

فى وجه الشاب ألا ترى ذلك الشيخ الذى لايقوى على الوقوف !.

إنك تتمتع بقوة تفوقه عشرات المرات . أليس لديك والد فى مثل


عمره ؟ هيا قم واجلسه . وهنا كانت الصدمه التى كادت أن تقتل

الشيخ الغاضب؛ عندما رأى الشاب ينتفض من شروده ويحاول

الوقوف باحثا عن شئ وضعه جانبه, فإذا به عكازًا آخر أمسكه

الشاب ليتمكن من الوقوف بصعوبه ليجلس الشيخ العاجز . فعل

ذلك دون أن يلوم الشيخ الغاضب، وهنا تجمد الشيخ الغاضب

للحظات !!!ثم أسرع بالقيام و تقديم الإعتذار لهذا الشاب العاجز,

الذى منعه أدبه من توجيه ولو كلمات بسيطه له وأقسم عليه أن

يبقى جالسا ،وقام هو وأجلس الشيخ العاجز . صمت هذه المرة

ولكن صمته كان يختلف كثيرا فكان يمتلئ بلوم لا حدود له . كيف

لم يلاحظ أن الشاب يعانى مثل الشيخ تماما ؟! كيف سيطر عليه

غضبه ، فلم يلاحظ ذلك العكاز بجانب الشاب ؟ كيف يلوم الشباب

وينتقدهم ؟، ثم يترك غضبه يتحكم فيه دون أن يتروى . كيف


سيسامح نفسه على ما فعله بالشاب أمام الجميع ؟ سمع بعض

الهمسات التى تلومه على فعلته فلم يتضايق؛ بل شعر بأنه

يستحق عقاب أكثر من ذلك بكثير ولكن ما كان يحزنه بالفعل هو

نظرة من بالعربة إلى الشاب والتى كانت تمتلئ بشفقه على حالته

وعلى ما فعله به ، فأرغمت الشاب أن يخفض وجهه ويعود إلى

شروده مرةً أخرى .
-----------------------------------------

أحبائى فى الله هذه الأحداث مستوحاه من موقف حدث بالفعل فى

الأنفاق لم يتجاوز القليل من الدقائق. كل ما أريده الآن أن تتخيلوا

معى حال هذا الشيخ بعد ما صدر منه ، وما دفعه لفعل ذلك مع

هذا الشاب دون أن يتروى قليلا، فهذا والله ما أثار تفكيرى وجعل

الكثير من الأفكار تتقافز إلى ذهنى، فحاولت عرضها من خلال

الأحداث التى تخيلت أنها هى التى قد دفعته إلى ما قام به .


هل ولد مرتيين ؟



أخى رعاك الله .. أختى فى الله :

الإنسان قد يولد مرة واحدة وقد يولد مرتين .. نعم يولد مرتين .

أما الميلاد الأول فهو يوم يخرج من ظلمات رحم أمه إلى نور الدنيا .. وذلك ميلاد يشترك
فيه كل البشر ... المسلمون والكفار .. الأبرار والفجار .. بل ويشترك فيه الحيوانات
أيضا .

أما الميلاد الثانى فهو يوم يخرج من ظلمات المعصية إلى نور الطاعة , وهذا الميلاد
خاص بمن وفقه الله من البشر لطريق الهداية ومسلك الاستقامة . وقد صور الله _ عز
وجل _ هذا الميلاد بقوله ( أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَٰهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي ٱلنَّاسِ
كَمَن مَّثَلُهُ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ) . سورة الأنعام أية 122 .


إنه ميلاد لا يتقيد بعمر .. فقد تولد فى اىّ عمر .. وهنيئاً لك إن لم يسبق الموت ميلادك هذا .

ابن أدم ..

ولدتك أمك يا ابن اّدم باكياً .. والناس حولك يضحكون سروراً

فاعمل لنفسك أن تكون إذا بكوا .. فى يوم موتك ضاحكاً مسروراً


إنه ميلاد ليس له سبب معين .. ولكنه شئ يهزُّ نفسك هزاً .. شئ يشعرك بأنك ما خلقت عبثاً ولن تترك سدى ولا هملاً .

نعم هو هزةٌ .. فاستيقاظٌ من غفلة ٍ .. فمحاسبةٌ للنفس .. فدمعة ٌ على الخد .. فسجودٌ لله من ذلك العبد ...

فثبات .. نسأل الله الثبات .. حتى يدخلنا ربنا برحمته جنةٌ عرضها كعرض الأرض والسموات .

ولكن أخى هذا الميلاد لا يوْلدهُ أي إنسان ... إنما يولده بعد توفيق الله .. من أخذ بالأسباب ... وقد تأتيه الأسباب .

قد يكون كافراً فيسلم .. وقد يكون مسلماً مبتعداً عن الله فيعود إلى الله .. ويكون مستقيماً فيجدد الميلاد .


فلا إله إلا الله

ما ألذه من ميلاد .. ذلك الميلاد .

ولا إله إلا الله

ما أسعده من مولود .. ذلك المولود .

ولا إله إلا الله

ما أفضلها من أيام تلك الأيام .


يوم

يتمرد الإنسان عن الانقياد للشيطان .

يوم

يرتبط الإنسان بالله الواحد الديّان .

يوم

يذوق الإنسان حلاوة الإيمان .

يوم

تذرف بالدموع العينان .

يوم

يلهج بذكر الله اللسان .

يوم

تتنزه الأذنان عن سماع المعازف والألحان ..وتستبدلها بكلام الواحد المنان .

---------------------------

المصدر: كتاب من هنا نبدأ ... وفى الجنة نلتقى

إن شاء الله

لعبد المحسن بن عبد الرحمن

أدعو الله لنا جميعا بأن يمنّ علينا بهذا الميلاد ويثبتنا وأن يثبت من منّ عليه به منا فلا يضل بعده أبدا .



قد قالوها لنا ومازلنا فى غفلة عنها


قال أحد الصالحين :

-------------------------

-عجبت لمن بُلي بالضر،كيف يذهل عنه أن يقول: { أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين }
والله تعالى يقول بعدها: { فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر } .(الأنبياء:84)

- وعجبت لمن بلي بالغم، كيف يذهل عنه أن يقول: { لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين }
والله تعالى يقول بعدها: { فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين } (الأنبياء 88)

- وعجبت لمن خاف شيئاً، كيف يذهل عنه أن يقول: { حسبنا الله ونعم الوكيل }
والله تعالى يقول بعدها: { فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء } (آل عمران:174).

- وعجبت لمن كوبد في أمر،كيف يذهل عنه أن يقول: { وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد }
والله تعالى يقول بعدها: { فوقاه الله سيئات ما مكروا } (غافر:45).

- وعجبت لمن أنعم الله عليه بنعمة خاف زوالها،
كيف يذهل عنه أن يقول: { ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله } (الكهف:39
=====================================

أملك نفسك وقت الغضب

---------------------

-قال ابو الدرداء-رضى الله عنه -لرجل أسمعه كلاما :

يا هذا لا تغرقن في سبنا ودع لصلح موضعا فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نضيع الله عز وجل فيه .

-وشتم رجل الشعبي فقال :إ ن كنت كما قلت فغفر الله لي وإن لم أكن كما قلت فغفر الله لك.

-وأسمع رجل ابن هبيرة كلاما شديدا فأعرض عنه ،فقال له الرجل :يا هذا إياك أعنى فقال له ابن هبيرة : وعنك أعرض .

-أما هذه فقد سمعتها من أبى :أن هناك أحد الصالحين جاءه خادمه يوما يخبره بأنه قد سمع أحد جيرانه يسبه. فقام فأحضر بعضا من التمر ، وأمر خادمه أن يذهب به فيقدمه الي ذلك الجار. فقال أيسبك وتهديه تمرا .فقال له ياهذا أنه أهدانا حسنات أفلا نهديه تمرا.

-----------------

سبحانك ربى إن ظلمت نفسى فاغفر لى وارحمنى





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
----------------------


أحبائى فى الله أعضاء مدونة نور الجنة أعزيكم وأعزى نفسى فى أخينا الراحل الباقى
بيننا بكلماته وحسن خلقه محمد عبد الحكم رياض ( الفارس الملثم ) تغمده الله بواسع
رحمته وأسكنه فسيح جناته


--------------------

قال الله تعالى (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً
لِّلَّذِينَ آمَنُوا ﴾


وعن عائشة رضي الله عنها : أنَّ رجلاً قَالَ للنبيِّ : إنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا وَأُرَاهَا لَوْ
تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ ، فَهَلْ لَهَا أجْرٌ إنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا ؟ قَالَ : « نَعَمْ » . متفقٌ عَلَيْهِِ


هذا دليل على أن الدعاء للميت والصدقة عنه يصل أجرهم إليه بفضل الله أما قراءة القران
والصلاة للميت ففيهما أختلاف. لذلك ارى بأن الدعاء والصدقه هما أفضل شئ يمكن
تقديمه الى أخينا محمد رحمه الله .أعاننا الله جميعا على فعل كل ما فيه خيرا له ولنا .

وعن أَبي هريرة رضى الله عنه أنَّ رسول الله قَالَ : « إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ
ثَلاثٍ : صَدَقةٍ جَاريَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ » . رواه مسلم


ومن هنا أحبائى فى الله كان هناك أقتراح تقدمت به أختى فى الله ليساندرا صاحبة مدونة
ليساندرا وهو أن تستمر مدونة نور الجنة كما كانت وأن نتعاون جميعا على ذلك ونهب
ثواب كل ما نضعه بها الى محمد رحمه الله ولذلك رأيت أنه يمكن أن نجعل مدونة نور
الجنة وقفا لأخينا محمد أى نعتبرها صدقه جاريه له لانها المدونه الوحيده التى جمعتنا به
وبما أنه كان أحد اعضائها فهى تعتبر من سعيه وعمله

فلقد قال الله تعالى ﴿ وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلا مَا سَعَى ﴾


لذلك كان حتى هذا ما نصحنى به أخواتى فى البيت أيضا ولقد تردد كثيرا فى عرض هذا
الاقتراح عليكم لسببين

أولا لأنى قررت منذ أنتهاء شهر رمضان الماضى ان ابتعد نظرا لما عانته نور الجنه
سابقا بسببى فلم يكن من السهل أن أعود بعد كل هذه المدة

ثانيا أنها مدونتكم أنتم فكيف يحق لى التدخل فيها


لذلك فضلت الصمت ولكن بعد ذلك وجدت من يساند هذه الفكرة ايضا بل ويعرض ان
يشارك فيها بعد موافقتكم عليها وهو اخى فى الله نور الدين محمود صاحب مدونة نور
الدين ولأنى أعرف قلوبكم جيدا ويعلم الله كم اعتز بأخوتكم التى ساندنى كثيرا وجعلتنى
أسيرة لكرم اخلاقكم انتم وأخى محمد رحمه الله و التى تشهد عليها صفحات هذه المدونه
قررت ان أعرض عليكم هذا الأقتراح عسى الله أن يجعله يلقى لديكم استحسانا.وفى
النهاية لكم انتم القرار .وأيا كان لن يؤثر ذلك فى احترامى لكم وتقديرى لقلوبكم حفظها
الله عليكم .


أنتظر منكم جميعا أعضاء مدونة نور الجنة الموافقه او الرفض وفقكم الله الى كل ما يحب
ويرضى .

أحبائى فى حال موافقتم اتمنى ان تسمحوا لى بان اهتم بالمدونة معكم وسأبذل ما بوسعى
عسى الله ان يتقبلها منا وتصل الى محمد رحمة الله وتضبح صدقه جاريه له

لا تنسوا اخى محمد من صالح دعائكم

انا لله وانا اليه راجعون

توفى إلى رحمة الله المدوّن الزميل محمد عبد الحكم \\\"الفارس الملثم\\\" صاحب مدونة ثرثرة تحت المطر
وهو طبعا أحد أعضاء ( نور الجنة )
الخبر ده واصلني من رسالة علي الفيس بوك ( صالون أحمد الصباغ لمدوني مصر )
نسألكم الدعاء

"حكاوى القهاوى "

من خلف المكرفون تتحدث لكم الاخت سوسة متابعة اخر التطورات الاذاعية النتاوية وبرحب بكل الناس اللى عاوزين يصحوا من سباتهم العميق
عارفين انا مفتقدة نفسى اوى ومفروض انى محكيش كلام شخصى على مدونتنا دى بس انا قولت افضفض هنا مش عارفة لية .....مفتقدة وجود حروف اسمى ومش كلام دة فعل ...........وعشان كدة عاوزة احس انى سعيدة ونبدا نعمل حاجة بجد
صحيح من باب الغلاسة عديت على مدونات ناس منكم ......
الف سلامة عليك يا محمد عرفت من مدونتك انك عندك برد .....ترجع للتدوين بالسلامة بس دة ميمنعش الغلاسة برضو منى هههههههههههههه
ايمى انا من تصفحى لمدونتك عرفت وفاة جدك .....انا بحبك اوى يا صديقتى وبقولك انى حاسة بيكى اوى ॥البقاء للة
نهلة .......احنا على اتصال على فكرة انا لغيت مشاريع السفر وقررت استقر حاليا فى قاهرة المعز ...يلا معا الاعتذار للمعز ههههههههههه
اقتراحى الاولى ......انعاش التدوين فى مدوناتنا ........كل واحد على قد ما يقدر ..........والمدونة هنا فى الصيانة
فى انتظار اخبار اخرى ............كانت معكم من خلف الكبشة .....سوسة
نوافيكم فيما بعد باخر الاخبار
سلام