السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد:
استقبلنا وإياك شهر رمضان المبارك, هذا الشهر أخي الفاضل يعني لدينا ولديك الكثير, وأنت شأنك شأن سائر المسلمين قد استبشرت بهذا الشهر الكريم ولاشك . ويسرني أخي الفاضل في هذا الشهر الكريم أن أتوجه لك بأغلى ما أملك، وأعز ما أقدم، سالكاً سبيل المصارحة والحديث تحت ضوء الشمس . إن المصارحة أخي الفاضل قد تكون مُرة الطعم لكن نتائجها محمودة, وقد ذقنا جميعاً مرارة التستر على العيوب, ولمسنا شؤم دفن الأخطاء باسم المجاملة. فآمل أن يتسع صدرك لسماع ما أقول .

ورع ولكن :
أخي الشاب: موقف نشاهده جميعاً في شهر الصيام: أن تجد شاباً معرضاً, غارقاً في وحل الشهوات, يتجرأ على الكبائر والمعاصي, ويتهاون في الطاعات الظاهرة, تجد هذا الشاب يتساءل عن قضايا دقيقة في الصيام. كأن يتوضأ فتنزل من أنفه قطرات من الدم دون قصد: فهل يؤثر هذا على الصيام أم لا ؟ مر في الشارع فدخل جوفه غبار فما الحكم ؟ وهو يسأل جاداً ولديه استعداد تام لتحمل تبعة السؤال من قضاء أو حتى كفارة. إن السؤال أخي الكريم عما يُشكل على المرء في عبادته مبدأ لا حق لأحد أن يرفضه, وإن وقوع المرء في معصية ليس مبرراً لعدم عنايته بالطاعة والسؤال عنها .
ولكن: ألا توافقني أن مثل هذا الشاب يعيش تناقضاً يصعب أن تجد تفسيراً له ؟! فلماذا يتورع هنا ويسأل ويحتاط عن أمر اشتبه عليه. بينما يرتكب عن عمد وسبق إصرار ما يعلم أنه حرام بل كبيرة من الكبائر ؟!

الانضباط العجيب :
يحتج البعض من الشباب حين تنهاه عن معصية، أو تأمره بطاعة أنه مقتنع تمام الاقتناع لكن شهوته تغلبه وهو لا يستطيع ضبط نفسه، وقد يبدو العذر منطقياً لدى البعض لأول وهلة. ولكن حين ترى حال مثل هذا الشاب مع الصيام ترى منطقاً آخر .
فما أن يحين أذان الفجر حتى يمسك مباشرة عن الطعام ولو كان ما بيده هي أول لقمة لأنه استيقظ متأخراً. ويبقى عنده مائدة الإفطار ولا يتجرأ على مد يده قبل أن يسمع الأذان وهو أثناء النهار مهما بلغ به العطش والجهد لا يفكر في خرق سياج الصوم واستباحة حماه ألا ترى أن هذا السلوك وهو سلوك محمود ولا شك يدل على أنه يملك القدرة على ضبط نفسه والانتصار على شهوته ؟ إن الصيام أخي الشاب يعطينا درساً أننا قادرون بمشيئة الله على ضبط أنفسنا والانتصار على شهواتنا .

هل رأيت هؤلاء ؟
هل تفضلت أخي الشاب أن تأتي إلى مسجد من المساجد مما رزق الله إمامه الصوت الحسن المؤثر فرأيت ذاك الجمع من الشباب الأخيار ؟ وقد عقدوا العزم على الوقوف بين يدي الله في تلك الصلاة ولو امتدت إلى السحر، في حين ترك غيرهم صلاة الجماعة أصلاً؟ ولو أتيت في العشر الأواخر لم تجد إلا القليل فقد توجهوا صوب البيت العتيق يبتغون مضاعفة الأجر، وحط الوزر. في حين ترى غيرهم يقضي ليالي رمضان فيما لا يخفى عليك. ماذا لو وجه ذاك الشاب الذي يجوب الأسواق هذا السؤال إلى نفسه: ألا أستطيع أن أكون واحداً من هؤلاء ؟ كيف نجحوا ؟ وهم يعيشون في المجتمع نفسه ولهم شهوات، وأمامهم عوائق كما أن لي شهوات وأمامي عوائق .

ألا تطيق ما أطاقوا ؟
أخي الكريم: كثير هم الشباب الذين كانوا على جادة الانحراف ، وفي طريق الغفلة يمارسون من الشهوات ما يمارسه غيرهم ثم مَنَّ الله عليهم بالهداية فتبدلت أحوالهم وتغيرت وساروا في ركاب الصالحين ومع الطائعين المخبتين. وربما كان بعضهم زميلاً لك. فكيف ينجح هؤلاء في اجتياز هذه العقبة ويفشل غيرهم ؟ ولماذا استطاعوا التوبة ولم يستطع غيرهم ؟. إن العوائق عند الكثير من الشباب عن التوية والالتزام ليس عدم الاقتناع، بل هو الشعور بعدم القدرة على التغيير. أفلا يعتبر هذا النموذج مثلاً صالحاً له، ودليلاً على أن عدم القدرة لا يعدو أن يكون وهماً يصطنعه .

قبل أن تذبل الزهرة :
لقد أبصرت عيناك أخي الكريم ذاك الذي احدودب ظهره، وصارت العصا رجلاً ثالثة له وتركت السنون الطويلة آثارها على وجهه. أتراه ولد كذلك ؟ أم أنه كان يوماً من الأيام يمتلئ قوة ونشاطاً ؟ ألا تعلم أني وإياك سنصير مثله إن لم تتخطفنا المنية - وهذا أشد - وتزول هذه النضارة، وتخبو الحيوية. فماذا أخي الكريم لو حرصنا على استثمار وقت الشباب في الطاعة قبل أن تفقده فنتمناه وهيهات .

وعن شبابه فيم أبلاه :
أخي الكريم: لا شك أنك تحفظ جيداً قوله: { لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه }. أخي الكريم: لنفكر ملياً واقعنا الآن فهل سنجد الإجابة المقنعة، المنجية أمام من لا تخفى عليه خافية عن هذه الفقرة { شبابه فيما أبلاه } وهل حالنا الآن مع عمر الشباب تؤهل لاجتياز هذا الامتحان. ألا ترى أن أمامنا فرصة في اغتنام الشباب والإعداد للامتحان ؟

سابع السبعة :
أخبر صلى الله عليه وسلم أنه في يوم القيامة: { يوم تدنو الشمس من الخلائق فتكون قدر ميل، ويبلغ منهم الجهد والعرق كل مبلغ }، أنه في هذا اليوم هناك من ينعم بظل الله وتكريمه، ومنهم { شاب نشأ في طاعة الله عز وجل } فماذا يمنع أن تكون أنت واحداً من هؤلاء ؟ وما الذي يحول بينك وبين ذلك. فأعد الحسابات، وصحح الطريق. واجعل من الشهر الكريم فرصة للوصول إلى هذه المنزلة.

ما أعظم ما تقدمه في هذا الشهر الكريم :
أخي الشاب: لا شك أنك رأيت الناس وقد تبدلت أحوالهم في هذا الشهر. فالمساجد قد امتلأت بالمصلين، والتالين لكتاب الله. والأماكن المقدسة ازدحمت بالطائفين والعاكفين، والأموال تتدفق في مجالات الخير. فهذا يصلي، وهذا يتلو، والآخر ينفق، والرابع يدعو .
فأين موقعك بين هؤلاء جميعاً ؟ ألأم تبحث لك عن موقع داخل هذه الخارطة. أليس أفضل عمل تقدمه، وخير إنجاز تحققه التوبة النصوح وإعلان السير مع قافلة الأخيار. قبل أن يفاجئك هادم اللذات فتودع الدنيا إلى غير رجعة. فهل جعلت هذا الهدف نصب عينيك في رمضان وأنت قادر على ذلك بمشيئة الله ؟

التوبة والموعد الموهوم :
كثير من الشباب يقتنع من خطأ طريقه، ويتمنى التغيير، ولكنه ينتظر المناسبة ألا وهي أن يموت قريب له، أو يصاب هو بحادث فيتعظ، ويهزه الموقف فيدعوه للتوبة، ولكن ماذا لو كان هو الميت فاتعظ به غيره ؟ وكان هذا الحادث الذي ينتظره فعلاً لكن صارت فيه نهايته ؟ ليس أخي الشاب للإنسان في الدنيا إلا فرصة واحدة فالأمر لا يحتمل المخاطرة . فهلا قررنا التوبة اللحظة وسلوك طريق الاستقامة الآن؟ إن القرار قد يكون صعباً على النفس وثقيلاً، ويتطلب تبعات وتضحيات لكن العقبى حميدة والثمرة يانعة بمشيئة الله .
محمد بن عبد الله الدويش
من كتاب للشباب فقط في رمضان {محمد بن عبد الله الدويش}




أحبائى فى الله سنكمل سويا وبعون الله تحميل حلقات برنامج قصص القرآن الذى عشنا معه أجمل الايام واكتسبنا منه الكثير من المعانى والقيم الاسلاميه التى فقدناها على الرغم من ان الله سبحانه وتعالى يحثنا عليها ويأمرنا بالتمسك بها من خلال تلك القصص التى انعم علينا بذكرها فى كتابه الكريم الذى نقرأه كثيرا دون الوقوف امام تلك القصص بمعانيها واعتقد ان الله سخر لنا الاستاذ عمرو خالد ليكون سببا فى إحياء القرآن وأياته ومعانيها والحكمة من أنزاله الينا فى قلوبنا مرة أخرى واعتقد ان هناك الكثير منا قد عرف كيف يمكنه ان يخطط لهدفه من الحياة من خلال هذا البرنامج جيدا لذلك فأنا ارى انه أتى الينا بالخير الكثير والذى سيجعلنا نفتقده كثيرا ونتمنى اكماله العام القادم ان شاء الله لنأخذ منه المزيد ان اصطفنا الله مرة اخرى وابلغنا رمضان بفضله ورحمته .
أحبائى فى الله أرجو منكم جميعا انزل جميع الحلقات والتركيز هذه الايام على حلقة فضل ليلة القدر وحلقة الدعاء والاستماع اليهم جيدا نفعكم الله ويسر لكم ولنا الطريق الى جنته وقبوله لاعمالكم وعتقكم من النار والرجاء المساعدة فى نشرهم فى اماكن مختلفه جزاكم الله خيرا وجعله فى ميزان حسناتكم

==============================
الحلقة التاسعة عشر : ليله القدر
حمل صوت فقط 10ميجا
حمل فيديو عالي الجودة 145 ميجا
حمل فيديو منخفض الجودة 39 ميجا ==============================
الحلقة الحادية و العشرون : حادثة الأفك
حمل صوت فقط 9 ميجا
حمل فيديو عالي الجودة 134 ميجا
حمل فيديو منخفض الجودة 36 ميجا ==============================
روابط مباشرة

بداية العشر الأواخر من رمضان( ليلة القدر)

http://www.meshfaker.info/01SHOSHA/A...hfaker.NET.rar

الحلقة العشرون قصة حادثة الإفك

http://www.meshfaker.info/01SHOSHA/A...hfaker.NET.rar

الحلقة الحادية والعشرون قصة ذو القرنين

http://www.meshfaker.info/01SHOSHA/A...hfaker.NET.rar

=============

الحلقة الثالثة والعشرون
رابط غير مباشر
فيديو
wmv.html
صوت فقط
الحلقة الرابعة و العشرون : يوم التناد
أحبائى فى الله هذه حلقه هامة جدا جدا جدا ارجو من الجميع مشاهدتها لانها ستفرق كثيرا معكم باذن الله
حمل صوت فقط 9 ميجا
حمل فيديو عالي الجودة 139 ميجا
حمل فيديو منخفض الجودة 37 ميجا
=================================
الحلقة الخامسة والعشرون
مساحة الملف:: 151 ميجا
====================
========================
الحلقة السادسة و العشرون : اللهم انك عفوا تحب العفو فعفوا عناحمل صوت فقط 9
ميجا
حمل فيديو عالي الجودة 135 ميجا
حمل فيديو منخفض الجودة 36 ميجا
======================
الحلقة السابعة والعشرونhttp://www.bagdouri.com/disknode/get...7.avi?download

الحلقة الثامنة والعشرونhttp://www.bagdouri.com/disknode/get...8.avi?download

=========================
الحلقه رقم 29 : " كيف نثبت بعد رمضان http://rapidshare.com/files/14957478...sAlQuran29.wmv

لا تنسوا الدعاء لمن يقوم بتحميل هذه الحلقات

ملاحظه : الحلقات السابقه جميعها متوفرة فى المدونه فى موضوعات او رسائل اقدم

"ميثاق حبى لك ربى "...........

كانت تلك الفتاة .... تلهو وسط امواج الحياة ....... تارة يجذبها الموج لبر نجاة ..........فتعود لربها تطلب العفو والنجدة من لهو الحياة

اتيت امسح جبهتى فى تراب المغفرة

لانى وحيدة ...... وليس لى حبيبا سواك

لانك خالقى وكل الحياة تطلب العفو منك وحدك

لان اوردة دمى صارت حنينى اليك

ذاك النبض يعلو منك اليك

نحيبى .......ما هو النحيب بجوار مغفرتك !

ها هى ملامحى تزول مع دموعى فى سكون

خلف شواهد قبرى وقبر البشر اجمعين

اركض

نعم اركض خائفة

فهل للخوف معنى فى حضورك يا حبيبى !

يا ربى انى اكاد اعلو وسط سمائك

ابحث عن النور فى ضيائك

تائهة انا مثل الكثيرين

وعلى ابوابك اطرق فما انا سوى مسكين

برحمتك يطلب ولعفوك وحنانك يستكين

ها هى قطرات دمعى الحارقة على جنبات روحى تعبر بوابات الحنين

قلمى ...........كلمة وحرف منك ربى خائفين

فكم يكتب المرء منا دون الرجوع لك رب العالمين

ولكنى لملمت اشلاء وجودى لارحل لبلاد بعيدة

وادون ميثاق حبى لك وحدك .....يا رب العالمين

بداخل جسدى تحرك .... تعالت صرخاتة



جنين الحزن بين احشاء جسدى



كنت وقتها اتلهف ان تشعر نبضاتك الخافتة الشعور بوجودى



لم انسى لحظة ولادتى



كان وجهك المنير هو دربى



تساقطت على وجنتى دمعة حارقة



وقتها وجدتك تغلقين يديك الواهنة على كفى



تشبثت باللحظة .........كنت اود تجميدها



اقرا دعواتى فى صمت وابكى دموعى خفية الاعين



انهار ولا اجد لانهياراتى ارضا تحملها لعالم الوجود



يا الهى ارحمنى فانا عبدتك الغارقة وسط فقدان القريب



انى ابكى فقدانك فى صمت ذبول الياسمين



جدتى ........... نعم افتقد حديثك معى



ابكى لانى اراكى فى كل الاماكن



ولكنك تختفين



تحدثينى دون الكلمات



واعود لاراكى طيفا فرحا



جدتى ..........لم اعد اريد ان اتذكر سوى صورتك تضحكين



وان عذبك الم المرض فانى كنت بذات النار اهترى وسط الدموع

اللهم ارحم جدتى وكل اموات المسلمين واسكن ارواحهم بمسكن خير ووسع مدخلهم وامن روعهم انك انت الحنان المنان الغفور الرحيم بعبادتك


امين يا رب العالمين


ملحوظة ::::::اعلم ان البوست لا علاقة لة بالاحاديث الدينية وشهر رمضان الكريم ولكنى فضفضة روحية من قلب طالة فراق الاحباء ........اسالكم الدعاء ........



















السلام عليكم ـ أيها الناس ـ ورحمة الله وبركاته

ـ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

من أنت أيها السيد الوقور ؟

أنا ضيفكم الراحل ، وزائركم المؤقت ، وناصحكم الأمين ، أنا ركن من أركان الإسلام ، وقبس من نور الإيمان .

ـ أهلا وسهلا بك .. ما اسمك أيها الضيف الزائر ؟

اسمي رمضان ، ابن الزمان ، وحفيد الأيام ، و أخو شعبان . ـ كم يبلغ عمرك ؟

عمري يقرب من ألف وأربعمائة وثمانيه وعشرون عام 1428حيث أني ولدت في السنة الثانية للهجرة

ـ من أين أتيت ؟

أتيت من عند الرحمن ، الذي خلق الإنسان ، وعلمه البيان .

ـ أين تسكن؟

اسكن في قلوب المؤمنين ، وفي ديار المتقين ، وبجوار المحسنين .

ـ هل تعاني من أزمة السكن كما نعاني منها نحن هذه الأيام ؟

نعم ، لقد مررت بكل بيت وحللت في كل منزل ، ودفعت أغلى الأثمان ، فكان أن طردني البخلاء الأشقياء ، وتجاهلني الأغنياء الأذلاء ، وعبس في وجهي التعساء الجهلاء ، ولكني لم أيئس ، فقد بحثت عمن يحبونني من المؤمنين المحسنين ، والأتقياء الصالحين ، فوجدتهم ينتظرون لقائي ، ويستعدون لاستقبالي .

ـ وكم تقيم عندنا ؟

أيام معدودات … تسع وعشرون أو ثلاثون .

ـ ما هي مهنتك التي تمارسها في ديار الإسلام ؟

مهنتي هي

الزراعة

والصناعة

والطب

والتعليم …

أما الزراعة :

فإنني أغرس الإيمان في القلوب ، وأزرع المحبة في النفوس ، وابذر الأخلاق في الطباع ، واسقيها بماء الطهر والإخلاص ، وأغذيها بشهد الفضيلة والإحسان ، فتنبت كل معاني الخير والاطمئنان ، ونجني ثمار الفلاح والنجاح ، كما أنني أنزع شوك الحقد والغل والبغض من الصدور ، وأقلع جذور الفساد والغش والحسد من النفوس فتنتج المحبة والمودة والإخاء .

ـ ما أجمل هذه الزراعة وما أبركها …

وما هي صناعتك التي تمارسها ؟

إنني أصنع الأجسام القوية ، والنفوس الأبية ، والأرواح الزكية ، وأصل ما تقطع بين الناس من أوصال ، وأجمع ما تفرق من أشتات ، وأصهر الجميع في بوتقة العدل والمساواة ، فأنتج الأبطال الأقوياء، والرجال الأشداء على الأعداء الرحماء فيما بينهم .

ـ يا لها من صناعة تدفع الأمة إلى الجهاد الذي به تقود العالم إلى الخير …

وما هي تجارتك ؟

تجارتي لن تبور ، فأنا أعطي الحسنات وأمحو السيئات باذن الله ، فمن تعامل معي .. ربح الجنة وفاز بالحياة ، ومن تنكر لي وغش .. خسر البركة والخيرات .. وحبطت أعماله ، وكان من أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين.

ـ وما هو طبك ؟

إنني أداوي الأجسام السقيمة ، والنفوس المريضة ، والعقول التائهة .. فأبعد عنها كل ضعف وشح وشرك .. وأطهرها من أدران المادة ومن جراثيم الفساد والضلال

ـ وماذا عن أدويتك وعلاجك ؟

أدويتي هي الصيام والقيام وذكر الديان والعمل على طاعة الرحمن .

ـ وماذا تعلم الناس ؟

أعلمهم أن يسلكوا طريق الرشاد ، وأعودهم الجود والإحسان والرحمة والتسامح والأمانة والوفاء والصدق والصبر والتعاون والإخلاص .

ـ لقد عرفنا الكثير من مزاياك وازداد شوقنا إلى حديثك المفيد ، وكلامك الرشيد ، فهل لنا أن تزيدنا من علمك وتعرفنا على مزيد من فوائدك ؟

نعم ،

أنا شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ،

أنا شهر التوبة والغفران ،

أنا في ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر .. من حرمها فقد حرم الخير كله ، ولا يحرم خيرها إلا محروم …

أنا الذي رافقت آباءكم المسلمين في معارك بدر واليرموك وحطين .. فأعطيتهم القوة والعزيمة وعلمتهم الصبر والثبات فكان النصر حليفهم والخذلان حليف عدوهم .

ـ الآن وقد عرفناك جيدا وتذكرنا فضلك منذ القديم ، أنت الذي تزورنا في كل عام وتأتينا بالخير والبركات من خزائن الأرض والسماوات فأهلا بك وبمعانيك الخيرة ونفحاتك العطرة .. ليتك تقيم عندنا الحياة كلها .. تسكن في قلوبنا وتعيش مع أرواحنا ..

فيا أيها السيد الكريم هل لك من شيء تقوله أخيرا ؟

نعم ،

إنني أقول لمن صام رمضان إيمانا واحتسابا بارك الله صيامكم وغفر ما تقدم من ذنوبكم .. ورزقكم من الطيبات لتزدادوا خيرا على خير وبركة على بركة ، أما أنتم أيها البخلاء الطامعون ، والأغنياء اللاهون ، والتجار المحتكرون ، والمفطرون العابثون ، فقد مررت بدياركم فوجدت أبوابكم مؤصدة وبيوتكم مقفلة وقلوبكم خاوية إلا من الطمع وحب المال والفساد والضلال ، فلا خير فيما تجمعون .. ولابركة فيما تكدسون

إعــصي الله إن أردت



بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاه والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم

كثير منا من يفعل المعصيه
كثيرا منا من يرتكب اثما
ولكن هل يوما بعد ما فعلنا تلك المعصيه
هل سألنا انفسنا لماذا عصينا الله؟
اضع لك شروطا تطبقها لكي تفعل المعصيه
بدون ان تأخذ ذنبا واحدا
لكن في نفسك هل حقا
لن تأخد اثما ؟
سنري
عن قصة إبراهيم بن أدهم و رجل أراد موعظة تدفعه عن المعاصى اولا
- إذا أردت ان تعصى الله فاختبىء فى مكان لا يراك الله فيه ..!!
الرجل : سبحان الله .. كيف أختفى عنه.. ؟
و هو لا تخفى عنه خافيه !!-
إبراهيم بن أدهم : سبحان الله .. أما تستحى أن تعصى الله و هو يراك .. !!
********************
ثانيا - إذا اردت ان تعصى الله .. فلا تعصه فوق أرضه ..!
الرجل : سبحان الله .. و أين أذهب و كل ما فى الرض له ..؟!
- إبراهيم بن أدهم : سبحان الله .. أما تستحى ان تعصى الله و تسكن فوق أرضه ..؟!
**********************
ثالثا - إذا أردت ان تعصى الله .. فلا تاكل من رزقه ..!!
الرجل : سبحان الله .. وأين أعيش و كل النعم من عنده ..!!
- إبراهيم بن أدهم : أما تستحى ان تعصى الله .. و هو يطعمك و يسقيك .. و يحفظ عليك قوتك ..؟!!
رابعا - فإذا عصيت الله .. و جائتك الملائكة تسوقك إلى النار .. فلا تذهب معهم ..!!
الرجل : سبحان الله .. و هل لى قوة عليهم ..؟
إنما يسوقوننى سوقا ..!
خامسا - فإذا قرات ذنوبك فى صحيفتك .. فانكر ان تكون فعلتها ..!!
الرجل : سبحان الله .. فأين الكرام الكاتبون .. و الملائكة الحافظون..و الشهود الناطقون ..؟!!
ثم بكى الرجل و مضى وهو يقول :أين الكرام الكاتبون ..
و الملائكة الحافظون..
و الشهود الناطقون ..؟!!
فيليتنا نذكر أنفسنا بها مرارا و تكرارا أين الكرام الكاتبون ..
و الملائكة الحافظون..
و الشهود الناطقون ..؟!!
حررها /خالد فوده
ارجو الدعاء لي بالهدايه بظهر الغيب




أحبائى فى الله سنكمل معا ان شاء الله تحميل حلقات برنامج قصص القرأن واستحلفكم جميعا بالله ان تقوموا بمتابعة هذه الحلقات فوالله الذى لا اله الا هو انها لخير كبير فتح لامتنا لا يشعر به الكثير فلقد جعل الله الاستاذ عمرو خالد سبب فى نظرتى للقرأن الكريم من جهه جديده لم اكن اشعر بها من قبل بسبب جهلى المطبق الذى كاد ان لا يشعرنى بأشياء كثيره احتواها كتاب الله عز وجل على الرغم من حفظى لقدر لا باس به منه والحمد لله حمد كثيرا انى فهمت الايه التى يقول فيها رب العزة (لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون ) والله لم اكن أفهمها بالمعنى الذى اوضحه لنا الاستاذ عمرو خالد فى اولى حلقاته والتى جعلتنى أقرأ القرآن واستشعره بطريقه مختلف عما سبق لى واحرص على متابعته فعلمت وفهمت كيف ان الله قد وضع لنا فى قرآننا الكريم صورة كامله متناسقه وملائمه للجميع لكيفية ادارة حياتنا وتعاملاتنا بأكملها واصدقكم القول بانى علمت اخيرا على الرغم من كبر سنى وهذا يخجلنى دائما مع كل حلقه اسمعها من البرنامج كيف سادير حياتى بعون الله من الان والى ان القى وجهه الكريم فلقد وضعها لى الله من قبل ان اولد ولكنى غفلت عنها فاحمد الله انى علمتها ومازل فى انفاس تحيا ولن يكون لى عذرا بعد الان فارجو منكم جميعا ان تدعو الله لى بان يعيننى على اتباع منهجه بالكامل .


أعتذر على الاطاله واليكم الحلقات واتمنى ان نحتفظ بها جميعا حتى ننتفع بها وينتفع بها من بعدنا



-----------------------------------

الحلقة السادسة عشر : قصة نملة و هدهد و مؤمن

روابط مباشرة
الحلقة السادسة عشر "قصة نملة و هدهد و مؤمن "
========================

الحلقة السابعة عشر : موسى و الخضر الجزء الاول
روابط مباشرة
الحلقة السابعة عشر "موسى والخضر ج1فيديو

الحلقة الثامنة عشر : موسى و الخضر الجزء الثاني

لتحميل الحلقه الثامنه عشر برابط مباش
روابط مباشرة
الحلقة التاسعة عشر "فضل ليلة القدر"فيديوhttp://rapidshare.com/files/146797316/Kessas_ElQuraan_Ep_19_teka_anas.wmv.htmlصوتhttp://upgiga.com/ekhqljlkxvr0/Kessas_ElQuraan_Ep_19_teka_anas.wma.html
=========================
رابط الحلقه رقم 20 " ذو القرنين
جزى الله أستاذ عمرو خالد خيرا عنا جميعا وجعله سببا فى إصلاح أنفس أمتنا الحبيبه حتى يغير الله ما بنا
=================================
لا تنسوا الدعاء لمن يقوم بتحميل هذه الحلقات

ملاحظه : الحلقات السابقه جميعها متوفرة فى المدونه فى موضوعات او رسائل اقدم